197 - إسلام عباس بن مرداس
หนังสือเล่มนี้ไม่มีเวอร์ชัน ไทย ในขณะนี้ แต่จะแสดงการแปลเป็น อาหรับ แทน
سبب إسلام ابن مرداس
قال ابن هشام: وكان إسلام عباس بن مرداس، فيما حدثني بعض أهل العلم بالشعر، وحديثه أنه كان لأبيه مرداس وثن يعبده، وهو حجر كان يقال له ضمار [2]، فلما حضر مرداس قال لعباس: أي بني، اعبد ضمار فإنه ينفعك ويضرك، فبينا عباس يوما عند ضمار، إذ سمع من جوف ضمار مناديا يقول:
قل للقبائل من سليم كلها … أودى ضمار وعاش أهل المسجد
إن الذي ورث النبوة والهدى … بعد ابن مريم من قريش مهتدي
أودى ضمار وكان يعبد مرة … قبل الكتاب إلى النبي محمد
فحرق عباس ضمار، ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فأسلم.
شعر جعدة في يوم الفتح
قال ابن هشام: وقال جعدة بن عبد الله الخزاعي يوم فتح مكة:
أكعب بن عمرو دعوة غير باطل … لحين له يوم الحديد متاح
أتيحت له من أرضه وسمائه … لتقتله ليلا بغير سلاح
ونحن الألى سدت غزال خيولنا … ولفتا سددناه وفج طلاح
خطرنا وراء المسلمين بجحفل … ذوي عضد من خيلنا ورماح
وهذه الأبيات في أبيات له.
شعر بجيد في يوم الفتح
وقال بجيد بن عمران الخزاعي:
وقد أنشأ الله السحاب بنصرنا … ركام صحاب الهيدب المتراكب
وهجرتنا في أرضنا عندنا بها … كتاب أتى من خير ممل وكاتب
ومن أجلنا حلت بمكة حرمة … لندرك ثأرا بالسيوف القواضب