සියලුම ඉස්ලාම් පුස්තකාලය

31 - ما كان يليه الغوث بن مر من الإجازة للناس بالحج

මෙම පොතේ සිංහල අනුවාදය දැනට ලබා ගත නොහැකි අතර, ඒ වෙනුවට අරාබි පරිවර්තනය පෙන්වයි.

1

وكان الغوث بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر يلي الإجازة للناس بالحج من عرفة، وولده من بعده، وكان يقال له ولولده صوفة. وإنما ولي ذلك الغوث بن مر، لأن أمه كانت امرأة من جرهم، وكانت لا تلد، فنذرت لله إن هي ولدت رجلا أن تصدق به على الكعبة عبدا لها يخدمها، ويقوم عليها. فولدت الغوث، فكان يقوم على الكعبة في الدهر الأول مع أخواله من جرهم، فولي الإجازة بالناس من عرفة، لمكانه الذي كان به من الكعبة، وولده من بعده حتى انقرضوا. فقال مر بن أد لوفاء نذر أمه:

إني جعلت رب من بييه … ربيطة بمكة العليه
فباركن لي بها أليه … واجعله لي من صالح البريه

وكان الغوث بن مر- فيما زعموا- إذا دفع بالناس قال:

لا هم إني تابع تباعه … إن كان إثم فعلى قضاعه

قال ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه (عباد). قال:

2

صوفة ورمي الجمار

كانت صوفة تدفع بالناس من عرفة، وتجيز بهم إذا نفروا من منى، فإذا كان يوم النفر أتوا لرمي الجمار، ورجل من صوفة يرمي للناس، لا يرمون حتى يرمي [3]. فكان ذوو الحاجات المتعجلون يأتونه، فيقولون له: قم فارم حتى نرمي معك، فيقول: لا والله، حتى تميل الشمس. فيظل ذوو الحاجات الذين يحبون التعجل يرمونه بالحجارة، ويستعجلونه بذلك، ويقولون له: ويلك! قم فارم، فيأبى عليهم. حتى إذا مالت الشمس قام فرمى ورمى الناس معه.

3

تولي بني سعد أمر البيت بعد صوفة

قال ابن إسحاق: فإذا فرغوا من رمي الجمار وأرادوا النفر من منى، أخذت صوفة بجانبي العقبة، فحبسوا الناس وقالوا: أجيرى صوفة، فلم يجز أحد من الناس حتى يمروا، فإذا نفرت صوفة ومضت خلي سبيل الناس فانطلقوا بعدهم فكانوا كذلك حتى انقرضوا، فورثهم ذلك من بعدهم بالقعدد بنو سعد بن زياد مناة بن تميم، وكانت من بني سعد في آل صفوان بن الحارث بن شجنة.

4

نسب صفوان

قال ابن هشام: صفوان بن جناب بن شجنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.

5

صفوان وكرب والإجازة في الحج

قال ابن إسحاق: وكان صفوان هو الذي يجيز للناس بالحج من عرفة، ثم بنوه من بعده، حتى كان آخرهم الذي قام عليه الإسلام، كرب بن صفوان، وقال أوس بن تميم بن مغراء السعدي:

لا يبرح الناس ما حجوا معرفهم … حتى يقال أجيزوا آل صفوانا

قال ابن هشام: هذا البيت في قصيدة لأوس بن مغراء.