모든 이슬람 라이브러리

22 - أمر سامة

이 책의 한국어 버전은 현재 사용할 수 없으며 대신 아랍어 번역본을 표시합니다.

1

رحلته إلى عمان وموته

قال ابن إسحاق: فأما سامة بن لؤي فخرج إلى عمان، وكان بها. ويزعمون أن عامر بن لؤي أخرجه، وذلك أنه كان بينهما شيء ففقأ سامة عين عامر، فأخافه عامر، فخرج إلى عمان. فيزعمون أن سامة بن لؤي بينا هو يسير على ناقته، إذ وضعت رأسها ترتع، فأخذت حية بمشفرها فهصرتها حتى وقعت الناقة لشقها ثم نهشت سامة فقتلته. فقال سامة حين أحس بالموت فيما يزعمون:

عين فابكي لسامة بن لؤي … علقت ساق سامة العلاقه
لا أرى مثل سامة بن لؤي … يوم حلوا به قتيلا لناقه
بلغا عامرا وكعبا رسولا … أن نفسي إليهما مشتاقه
إن تكن في عمان داري فإني … غالبي، خرجت من غير ناقه
رب كأس هرقت يا بن لؤي … حذر الموت لم تكن مهراقه
رمت دفع الحتوف يا بن لؤي … ما لمن رام ذاك بالحتف طاقه
وخروس السرى تركت رديا … بعد جد وجدة ورشاقه

قال ابن هشام: وبلغني أن بعض ولده أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتسب إلى سامة بن لؤي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آلشاعر؟ فقال له بعض أصحابه: كأنك يا رسول الله أردت قوله:

رب كأس هرقت يا بن لؤي … حذر الموت لم تكن مهراقه

قال: أجل.