ಆಲ್ ಇಸ್ಲಾಂ ಲೈಬ್ರರಿ

32 - ما كانت عليه عدوان من إفاضة المزدلفة

ಈ ಪುಸ್ತಕದ ಕನ್ನಡ ಆವೃತ್ತಿಯು ಪ್ರಸ್ತುತ ಲಭ್ಯವಿಲ್ಲ, ಬದಲಿಗೆ ಅರೇಬಿಕ್ ಅನುವಾದವನ್ನು ಪ್ರದರ್ಶಿಸಲಾಗುತ್ತಿದೆ.

1

شعر ذي الإصبع في إفاضتهم بالناس

وأما قول ذي الإصبع العدواني، واسمه حرثان (من عدوان) بن عمرو، وإنما سمي ذا الإصبع لأنه كان له إصبع فقطعها:

عذير الحي من عدوان … كانوا حية الأرض
بغى بعضهم ظلما … فلم يرع على بعض
ومنهم كانت السادات … والموفون بالقرض
ومنهم من يجيز الناس … بالسنة والفرض
ومنهم حكم يقضي … فلا ينقض ما يقضي

2

أبو سيارة وإفاضته بالناس

- وهذه الأبيات في قصيدة له- فلأن الإفاضة من المزدلفة كانت في عدوان- فيما حدثني زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن إسحاق- يتوارثون ذلك كابرا عن كابر. حتى كان آخرهم الذي قام عليه الإسلام أبو سيارة، عميلة بن الأعزل [1].

ففيه يقول شاعر من العرب:

نحن دفعنا عن أبي سياره … وعن مواليه بني فزاره
حتى أجاز سالما حماره … مستقبل القبلة يدعو جاره

قال: وكان أبو سيارة يدفع بالناس على أتان له، فلذلك يقول: «سالما حماره».